الرئيسة/  فلسطينية

73384 شهيدا و174242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة وتشييع رفات 112 شهيدا من عائلة واحدة معظمهم  رضع واطفال ونساء  وعدوان على مخيم قلنديا وكفر عقب استمر يومين 

نشر بتاريخ: 2026-08-09 الساعة: 05:35
من تشييع رفات 112 شهيدا من عائلة واحدة في غزة معظمهم رضع واطفال ونساء

 

 

اعلام فتح / من وفا- أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,384 شهيدا، و174,242 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت المصادر، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين متأثرين بإصابتهما، إضافة إلى 6 مصابين.

وبينت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,257، والإصابات إلى 4.131، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 806، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.


محافظة القدس: انسحاب قوات الاحتلال من مخيم قلنديا وكفر عقب بعد عدوان استمر يومين
- انتهاكات جسيمة بحق المواطنين وممتلكاتهم

و انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، عقب عدوان عسكري واسع استمر يومين، خلّف عشرات الإصابات والاعتقالات، وأضرارًا واسعة في الممتلكات العامة والخاصة، بعد أن نفذ عمليات اقتحام ومداهمة وتفتيش وتحقيق ميداني واسعة، إضافة إلى تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز احتجاز، والسيطرة على مقر اللجنة الشعبية ومكتب محافظة القدس داخل المخيم، وإغلاق المداخل والطرق الرئيسة، ومنع الطواقم الصحفية والإسعافية من الوصول بحرية إلى المنطقة.

وقالت محافظة القدس، في بيان صحفي، إن قوات الاحتلال كثفت انتشارها العسكري داخل مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، حيث دفعت بأعداد كبيرة من الجنود والآليات العسكرية، ونشرت القناصة فوق أسطح المباني السكنية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام والرصاص المطاطي، واعتدت بالضرب المبرح على عدد من المواطنين، ونكلت بالمعتقلين، كما حولت عددًا من المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق الميداني بعد إخلاء سكانها قسرًا.

وبحسب المعطيات التي وثقتها محافظة القدس، بلغ إجمالي الحالات التي تعاملت معها الطواقم الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر، منذ بدء العدوان وحتى انسحاب قوات الاحتلال (51) حالة، توزعت بين (38) إصابة جراء الاعتداء بالضرب نُقلت إلى المستشفيات، و(6) إصابات عولجت ميدانيًا نتيجة الاعتداء بالضرب، وإصابة واحدة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و(6) حالات اختناق بالغاز السام.

كما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية واسعة، حيث تعرض أكثر من (60) مواطنًا للاعتقال أو الاحتجاز والتحقيق منذ بدء العدوان، بينهم أطفال ونساء، فيما يُرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى، كما شملت حملات الاعتقال والاحتجاز أفرادًا من عائلات الأسرى والشهداء، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي انتهجتها قوات الاحتلال خلال العدوان.

وتابعت: أن الاعتداءات لم تقتصر على المواطنين، بل امتدت إلى الممتلكات العامة والخاصة، حيث هدمت قوات الاحتلال (7) محال تجارية في محيط حاجز قلنديا العسكري، إضافة إلى هدم منشأة لغسيل المركبات، وتجريف فناء أحد المنازل، وتدمير محتويات عشرات المنازل خلال عمليات التفتيش، وتجريف واجهات عدد من المحال التجارية داخل المخيم، كما أفادت عائلات فلسطينية بتعرض منازلها لسرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي أثناء عمليات المداهمة، في انتهاك إضافي لحقوق المدنيين وممتلكاتهم.

وأكدت محافظة القدس أن الوقائع الميدانية نسفت الرواية الإسرائيلية التي حاولت تبرير العدوان بذريعة ملاحقة ما يسمى "البنى التحتية الإرهابية"، وفي المقابل، أظهرت الوقائع الميدانية أن التركيز انصب على إخضاع السكان، وإرهابهم، وفرض السيطرة العسكرية على المخيم، بما يؤكد أن الهدف الحقيقي للعملية يتجاوز الادعاءات العسكرية التي يروج لها الاحتلال.

ويكتسب مخيم قلنديا أهمية استراتيجية في المخططات الإسرائيلية، بالنظر إلى موقعه على البوابة الشمالية لمحافظة القدس، وهي المنطقة التي تشهد تنفيذ سلسلة من المشاريع الاستعمارية الكبرى الهادفة إلى إعادة رسم الخارطة الجغرافية والديمغرافية للمدينة، وتشمل هذه المشاريع مخطط إقامة مستعمرة "عطروت" على أراضي بلدة قلنديا، الذي يستهدف بناء ما بين (7000) و(9000) وحدة استعمارية، ومشروع مركز التراث الاستعماري الذي وضعت الحكومة الإسرائيلية حجر الأساس له في مبنى مطار القدس الدولي سابقًا، إضافة إلى مشروع المحكمة العسكرية، ومنشأة معالجة النفايات، ومشروع شارع (45) الاستعماري الذي يربط شمال القدس بعمق أراضي 1948، ويمر بمحاذاة مخيم قلنديا، وتشير محافظة القدس إلى أن فرض واقع عسكري جديد في المنطقة يهدف إلى تهيئة البيئة الأمنية اللازمة لتسريع تنفيذ هذه المشاريع، وتعزيز السيطرة الاستعمارية على شمال المدينة.

وشددت المحافظة على أن العدوان العسكري يمثل جزءًا من مشروع استعماري متكامل يهدف إلى إعادة تشكيل الواقع العسكري والجغرافي في شمال القدس المحتلة، وتهيئة البيئة الميدانية لتنفيذ المشاريع الاستيطانية الكبرى، عبر تكريس السيطرة العسكرية، وإضعاف الوجود الفلسطيني، وفصل القدس عن امتدادها الطبيعي شمالًا، بما يخدم خطط الضم والتوسع الاستعماري، ويعزز الطوق الاستيطاني المفروض على المدينة.

وأوضحت أن توقيت العدوان يرتبط بالسياق السياسي داخل دولة الاحتلال، في ظل تصاعد المنافسة بين أحزاب اليمين الإسرائيلي وسعي الحكومة إلى تسويق عمليات عسكرية في الضفة الغربية باعتبارها إنجازات عسكرية يمكن توظيفها في الصراع السياسي الداخلي، إلى جانب محاولاتها استعادة صورة الردع بعد الإخفاقات التي واجهتها على المستوى الإقليمي.

ورأت محافظة القدس أن ما جرى في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب يشكل نموذجًا واضحًا لاستخدام الاحتلال الأدوات العسكرية لخدمة أهداف سياسية واستعمارية بعيدة المدى، وأن استهداف المخيمات الفلسطينية يمثل استهدافًا مباشرًا لقضية اللاجئين، وللوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، ويأتي ضمن سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض تمهيدًا لتكريس الضم وعزل المدينة عن امتدادها الفلسطيني، وعليه.

ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف هذه السياسات، ومحاسبة الاحتلال على الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها بحق المدنيين، وضمان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية في مدينة القدس المحتلة.


19 شهيدا في قطاع غزة خلال 24 ساعة 

 

وكانت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، قد افادت باستشهاد 19 مواطنا برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة  الأحد الماضي .

وقالت إنه تم نقل 8 شهداء إلى مستشفى الشفاء، و3 شهداء إلى مستشفى المعمداني، وشهيدان إلى مستشفى العودة، وشهيد إلى مستشفى شهداء الأقصى، و4 شهداء إلى مستشفى ناصر.

غالبيتهم أطفال رضع وأمهات وآباء وكبار السن

غزة: تشييع رفات جثامين 112 شهيداً من عائلتين بعد انتشالها من تحت الأنقاض

وشيع آلاف المواطنين في مدينة غزة، امس، رفات وجثامين 112 شهيداً في موكب واحد من عائلتَي أبو شريعة والحساينة، بعد انتشالها من تحت أنقاض منازل العائلتين التي قصفتها قوات الاحتلال خلال حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
واصطفت جثامين الشهداء، التي ضمت أطفالا ونساءً ورجالا وكبار سن، مغطاة بالأعلام الفلسطينية، بين المنازل والمباني المدمرة في حي الصبرة، قبل أن ينطلق موكب التشييع إلى مقبرة الشيخ شعبان وسط المدينة، في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن، بينما نثر الأطفال الورود على الأكفان وودع الأهالي ذويهم بالدموع.
وقال يوسف أبو شريعة، إن قوات الاحتلال قتلت 308 من أفراد العائلتين منذ بدء حرب الإبادة، مشيرا إلى أن الجثامين التي شُيعت، امس، تعود لأطفال رضع وأمهات وآباء وشبان وكبار سن، مؤكدا أن "الصواريخ الإسرائيلية لم تستثنِ أحدا".
من جانبه، وصف الدكتور جدوع أبو شريعة مراسم التشييع بأنها "أكبر جنازة في التاريخ الفلسطيني المعاصر"، فيما أوضح علي أبو شريعة، أن من بين الشهداء الذين شُيعوا، امس، 44 طفلا و37 امرأة و23 من كبار السن و7 من ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أن العائلتين تعرضتا منذ بداية العدوان لسلسلة من الغارات التي استهدفت منازلها ومربعاتها السكنية. وكانت أولى هذه الغارات في 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عندما قصف الاحتلال منزلا مكونا من خمسة طوابق، ما أدى إلى استشهاد 14 فردا من العائلتين.
وأضاف، إن أعنف الهجمات وقعت في 22 تشرين الثاني 2023، عندما استهدف الاحتلال بحزام ناري مربعا سكنيا في حي الصبرة كان يؤوي نحو 300 فرد من العائلتين، ما أدى إلى استشهاد عشرات المواطنين على الفور، فيما دُفن 70 شهيدا آنذاك وبقي آخرون تحت الأنقاض إلى أن انتُشلت جثامينهم، مؤخرا.
ولفت إلى أن الاحتلال واصل استهداف أفراد العائلتين في غارات لاحقة، من بينها قصف بناية "أبو سالم أبو شريعة" في أيار 2024، الذي أدى إلى استشهاد 15 مواطنا، إضافة إلى استهداف عدد من أبناء العائلتين أثناء محاولتهم النزوح من مدينة غزة في آب 2025، ما أسفر عن استشهاد 8 منهم، بينهم أطفال.
وأوضح أن من بين شهداء العائلة رجال أعمال، منهم إبراهيم الحساينة صاحب شركة مقاولات وسلسلة مبانٍ، وإسماعيل الحساينة صاحب محال صرافة وشركة عقارية، إلى جانب موظفين ومدنيين وأصحاب جنسيات أجنبية، مؤكدا أن استهدافهم يبرهن على أن العدوان طال المدنيين بمختلف فئاتهم.
وأضاف، إن العائلتين دفنت حتى اليوم 267 شهيدا، فيما لا يزال مصير 41 من أفرادها مجهولا، مرجحا أن تكون جثامينهم لا تزال تحت الأنقاض أو تناثرت بفعل شدة القصف.
وبحسب مصادر طبية، فقد أبادت قوات الاحتلال خلال حرب الإبادة 2276 عائلة بالكامل، باستشهاد 8858 فردا لم ينجُ منهم أحد، فيما أبادت 2348 عائلة أخرى لم ينجُ منها سوى فرد واحد.
وشارك في التشييع آلاف المواطنين وممثلو عائلات فلسطينية فقدت أعدادا كبيرة من أبنائها خلال العدوان، بينها عائلات دغمش، وأبو حصيرة، والغول، والمدهون، وأبو القمصان، وسالم، وأبو نصر، والبطش، وأبو شمالة، والأسطل، والفرا.
وقال عبد الرحمن أبو حصيرة، وهو أحد المشاركين في التشييع، إن عائلته فقدت نحو 500 من أفرادها في غارات متفرقة استهدفت مربعات سكنية بمدينة غزة، مشيرا إلى أنه نجا وحيدا من قصف استهدف منزل أسرته في الرابع من تشرين الثاني 2023، واستُشهد فيه والداه وإخوته الأربعة ضمن 45 شهيدا من العائلة.
ووفقا لمصادر طبية، فقد أسفرت حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 73 ألف مواطن، إلى جانب عشرات آلاف الجرحى والمفقودين، وسط استمرار عمليات القصف والتجويع والتدمير الواسع.

3  إصابات برصاص الاحتلال شمال خان يونس
و أصيب ثلاثة مواطنين، اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاصابات الثلاث وقعت جراء إطلاق الاحتلال النار على تجمع للمواطنين شمال خان يونس.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال تنفذ عمليات نسف واسعة منذ صباح اليوم جنوب المدينة.

Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026